ينتمي إلى عائلة من الأدوية تُعرف باسم البيجوانيدات. والميتفورمين هو الاسم التجاري للدواء.
وهو الدواء الأول الذي يصفه الأطباء لعلاج داء السكري من النوع الثاني و
مرحلة ما قبل السكري، وعوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من الحالات الطبية الخطيرة.
وهو مستخدم منذ أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، ويُعتبر دواءً آمنًا للغاية ولا تترتب عليه سوى آثار جانبية قليلة.
تجري حاليًا تجربة سريرية كبرى تُعرف باسم تجربة «TAME» (التصدي للشيخوخة باستخدام الميتفورمين). وهي تجربة سريرية مدتها ست سنوات تضم أكثر من 3000 مشارك.
كما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه «دواء معجزة» بسبب طرق عمله المتعددة:
فهو يحسّن حساسية الجسم للأنسولين ويعزز عملية التمثيل الغذائي، كما يساعد في الحفاظ على الوزن.
يبدو أن له خصائص قوية تشبه الشيخوخة، مما يجعل الخلايا المتقادمة أقل عدوانية.
إنه يحسّن ميكروبيوم الأمعاء، وبالتالي يساعد الجهاز المناعي.
إنه يقلل من مؤشرات الالتهاب.
وهو يحسّن من تمعدن العظام؛ حيث ترتبط الزيادة الطفيفة بنسبة 7% في كثافة المعادن في الأنسجة بزيادة صلابة العظام بمقدار ثلاثة أضعاف ومضاعفة قوة تحملها للكسر.
المزايا:
الحد من الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي وهشاشة العظام.
الحد من الإصابة بأمراض القلب التاجية.
تأثير محتمل في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر.
يقلل من الإصابة بمرض الكبد الدهني.
المخاطر:
قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات معوية خفيفة.
تراكم نادر جدًا لحمض اللاكتيك لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد الكامنة.
لمعرفة المزيد عن علاجاتنا المضادة للشيخوخة وتقييماتنا الصحية الوقائية، يمكنك حجز استشارة أولية مع أحد أخصائيينا هنا،أو الاتصال بنا علىالرقم 020 7935 4357.