الفيسيتين هو مركب فلافونويد طبيعي يتواجد بكميات قليلة في أطعمة مثل الفراولة والتفاح والبصل والخيار. وقد لفت هذا المركب الانتباه في مجال الشيخوخة الصحية بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات والمفيدة في علاج الشيخوخة.
وقد ركزت الأبحاث على قدرته على تخفيف عبء الخلايا المتقادمة، التي تتراكم مع تقدم العمر وتساهم في حدوث الالتهابات المزمنة واختلال وظائف الأنسجة. وتأتي معظم الأدلة المتوفرة حتى الآن من دراسات أجريت على الحيوانات أو أبحاث مختبرية، في حين تجري حالياً تجارب على البشر.
المزايا:
يقلل من شيخوخة الخلايا – أظهرت مادة الفيسيتين تأثيرات مزيلة للخلايا المسنة في النماذج الحيوانية، حيث ساهمت في تقليل الخلايا المسنة في أنسجة مثل الأوعية الدموية والدماغ والكبد والرئتين، مما قد يؤدي إلى تحسين وظائف هذه الأعضاء وتقليل الالتهاب.
يدعم صحة الأوعية الدموية – في الفئران المسنة، ساهمت مكملات الفيسيتين في تحسين تصلب الشرايين ووظيفة البطانة عن طريق الحد من تراكم الخلايا المتقادمة (Aging Cell، 2023).
الخصائص الوقائية للأعصاب – أظهر الفيسيتين تأثيرات وقائية في نماذج مرض الزهايمر من خلال الحد من تراكم بيتا أميلويد وتحسين المؤشرات العصبية والحد من الإجهاد التأكسدي (Neurology Letters، 2024؛ Neuroprotective Fisetin، 2022).
التأثيرات المضادة للالتهابات – تُظهر الدراسات ما قبل السريرية أن مادة الفيسيتين تقلل من مؤشرات الالتهاب وقد تساعد في استعادة توازن الأنسجة الذي يخل به الالتهاب المزمن (مجلة Antioxidants، 2023).
النشاط المضاد المحتمل للسرطان – أظهرت الدراسات التي أُجريت على الخلايا والحيوانات أن مادة الفيسيتين تؤثر على المسارات المرتبطة بالسرطان (مثل PI3K/Akt وVEGF وMAPK)، وقد تقلل من نمو الأورام في نماذج سرطان البروستاتا والمثانة (EJMR، 2023؛ Nutrients، 2021).
الآثار الأيضية – تشير النماذج الحيوانية إلى حدوث تحسن في حساسية الأنسولين واستقلاب الدهون، مما له انعكاسات إيجابية على حالات مثل الكبد الدهني والسمنة.
المخاطر:
تم تحمله بشكل جيد عمومًا في الدراسات ما قبل السريرية. ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات السريرية المبكرة، مثل تجربة "مرض حرب الخليج " (Fisetin-GWI، 2021).