ديلي إكسبريس: 21 يونيو 2024. اقرأ ما تقوله الدكتورة صوفيا خاليق حول كيفية اكتشاف العلامات المبكرة لبعض الأمراض الخطيرة التي قد تكون قاتلة، وكيفية تقليل مخاطر الإصابة بها.
كشف طبيب عن بعض الخطوات البسيطة التي يمكن للجميع اتباعها للكشف عن العلامات المبكرة لبعض أكثر الأمراض فتكًا – بما في ذلك نصيحة بالغة الأهمية.
أوجزت الدكتورة صوفيا خاليق، وهي طبيبة عامة وخبيرة في الرعاية الصحية الوقائية، الإجراءات الرئيسية التي ينبغي اتخاذها فيما يتعلق ببعض أكثر الأمراض فتكًا في المملكة المتحدة.
وقد سلطت الضوء على السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الكبد وارتفاع الكوليسترول في دليلها البسيط الذي يحمل عنوان «نظرة على مستقبل صحتك».
وقالت لصحيفة «ديلي إكسبريس»: «غالبًا ما يعني التدخل المبكر أيضًا علاجات أقل تدخلاً وأكثر تكلفة، مما يسهل الأمر عليك وعلى نظام الرعاية الصحية على حد سواء».
"يمكن أن تكشف الفحوصات عن عوامل الخطر مثل ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وارتفاع سكر الدم، مما يتيح لك إجراء التغييرات اللازمة في نمط حياتك أو بدء العلاج في مرحلة مبكرة."
يمكن الوقاية من حوالي 40 في المائة من حالات السرطان، كما أن الكشف المبكر عنها «يُحدث فرقًا كبيرًا»، حيث إن معدل البقاء على قيد الحياة يكون أعلى في كثير من الأحيان، مثل سرطان الثدي الموضعي الذي يبلغ معدل البقاء فيه على قيد الحياة 99 في المائة.
ونصح الدكتور خاليق قائلاً: «إلى جانب الفحوصات، يمكن لتغييرات بسيطة في نمط الحياة أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان. ومن بين هذه التغييرات الواضحة الامتناع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي، لكن اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات والأطعمة النباتية يعد أمراً أساسياً أيضاً».
تعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة على مستوى العالم، حيث يودي بها ما يقرب من 18 مليون شخص، ولكن يمكن تقليل خطر إصابتك بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة تصل إلى 80 في المائة من خلال الكشف المبكر والرعاية الصحية الوقائية.
وأوضح الدكتور خليق قائلاً:«تساعد الفحوصات الدورية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري، وهي أمور بالغة الأهمية لصحة القلب».
كما أن اتباع أسلوب حياة صحي للقلب، من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، أمر بالغ الأهمية أيضًا."
يُعد مرض السكري مشكلة صحية عالمية أخرى واسعة الانتشار يمكن أن تؤثر أيضًا على العينين والكلى والقلب. ويصيب هذا المرض أكثر من 422 مليون شخص، يعاني بعضهم من السكتات الدماغية ويضطرون إلى الخضوع لعمليات بتر.
وأكد الدكتور خاليق على «أهمية» الكشف المبكر والفحوصات الوقائية فيما يتعلق بمرض السكري، حيث إن كليهما يمكن أن «يقلل بشكل كبير من المضاعفات ويحسن نوعية الحياة».
وأضافت: «يُعدّ الفحص المنتظم لمستوى السكر في الدم، والتحكم في السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، خطوات مهمة».
"إن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني يساعدان في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم ووزن صحي، وهو أمر بالغ الأهمية لأن السمنة تعد أحد العوامل الرئيسية لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني."
تعد أمراض الكبد مشكلة صحية أخرى تؤثر على الملايين حول العالم، حيث تتسبب أمراض الكبد المزمنة وتليف الكبد في وفاة أكثر من مليوني شخص كل عام.
قال الدكتور خليق: «يمكن للكشف المبكر والفحوصات الصحية الوقائية أن تكشف عن أمراض الكبد قبل أن تتفاقم. ويُعد إجراء فحوصات وظائف الكبد بانتظام والتحكم في عوامل الخطر، مثل الإصابة بالتهاب الكبد والسمنة وتناول الكحول، أمراً بالغ الأهمية».
"إن اتباع نظام غذائي متوازن، والحد من الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، كلها عوامل تدعم صحة الكبد. كما أن تجنب الإفراط في تناول الكحول والتطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي أ و ب يُعدان من التدابير الوقائية المهمة."
وأخيرًا، ارتفاع نسبة الكوليسترول، وهو مشكلة خطيرة بشكل خاص في المملكة المتحدة، حيث يصيب حوالي ستة من كل عشرة بالغين، مما يزيد من خطر إصابتهم بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
وأوضح الدكتور خليق أفضل الطرق للكشف المبكر عن المرض قائلاً: «إن إجراء فحوصات منتظمة لمستوى الكوليسترول واتباع نهج استباقي في النظام الغذائي وممارسة الرياضة والتحكم في الوزن أمور أساسية».
"إن اتباع نظام غذائي صحي للقلب غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون يساعد على خفض الكوليسترول الضار [LDL] وزيادة الكوليسترول النافع [HDL]، كما أن تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول الغذائي الموجود في الأطعمة المصنعة والمقلية أمر مهم أيضًا."